• Home  
  • أَتْعَبْتَنِي يَا قَلْبُ
- أدب وفن

أَتْعَبْتَنِي يَا قَلْبُ

لِلشَّاعِرِ مُحَمَّدِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَمَضَانَ أَتْعَبْتَنِي يَا قَلْبُ هَلْ فَاتَ الْمَعَادْوَسَأَلْتَنِي هَلْ كُنْتُ طَيْفًا أَمْ جَمَادْوَرَجَوْتَنِي أَنْ آتِيَ يَوْمًا فَالْفُؤَادْ قَدْ بَاتَ مَسْجُونًا كَحُلْمٍ فِي رَمَادْلَمَّا رَأَيْتُكَ قَدْ صَحَوْتُ مِنَ الرُّقَادْفَعَلِمْتُ أَنَّكَ كُنْتَ لِي ذَاكَ الْمُرَادْ أَتْعَبْتَنِي يَا قَلْبُ هَلْ لِي مِنْ جَوَابْأَأَنَا حَبِيبُ الْقَلْبِ أَمْ حُبِّي سَرَابْفَرَأَيْتُ أَنِّي كَالْمُعَلَّقِ فِي السَّحَابْ فَسَأَلْتُ نَفْسِي هَلْ […]


لِلشَّاعِرِ مُحَمَّدِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَمَضَانَ

أَتْعَبْتَنِي يَا قَلْبُ هَلْ فَاتَ الْمَعَادْ
وَسَأَلْتَنِي هَلْ كُنْتُ طَيْفًا أَمْ جَمَادْ
وَرَجَوْتَنِي أَنْ آتِيَ يَوْمًا فَالْفُؤَادْ

قَدْ بَاتَ مَسْجُونًا كَحُلْمٍ فِي رَمَادْ
لَمَّا رَأَيْتُكَ قَدْ صَحَوْتُ مِنَ الرُّقَادْ
فَعَلِمْتُ أَنَّكَ كُنْتَ لِي ذَاكَ الْمُرَادْ

أَتْعَبْتَنِي يَا قَلْبُ هَلْ لِي مِنْ جَوَابْ
أَأَنَا حَبِيبُ الْقَلْبِ أَمْ حُبِّي سَرَابْ
فَرَأَيْتُ أَنِّي كَالْمُعَلَّقِ فِي السَّحَابْ

فَسَأَلْتُ نَفْسِي هَلْ سَيَكْفِيكَ الْعِتَابْ
نَطَقْتُ بِحُزْنٍ قَدْ رَغِبْتُ الِانْسِحَابْ
أَتْعَبْتَنِي يَا قَلْبُ سِرْتَ بِلَا عُيُونْ

وَمَلَأْتَ قَلْبِي بِالْمَخَاوِفِ وَالظُّنُونْ
قُلْ لِي أَجِبْنِي يَا حَبِيبِي مَنْ تَكُونْ
دَعْ عَنْكَ صَمْتَكَ كَيْ يُغَادِرَنِي الْجُنُونْ

إِنِّي ظَنَنْتُكَ فِي ثَبَاتِكَ كَالْحُصُونْ
أَتْعَبْتَنِي يَا قَلْبُ بِتُّ بِلَا سَلَامْ
وَرَدَدْتَ وُدِّي دُونَ عُذْرٍ أَوْ مَلَامْ

عَاتَبْتُ نَفْسِي حَتَّى أَتْعَبَهَا الْكَلَامْ
إِنِّي مَلِلْتُكَ قَدْ مَلِلْتُ مِنَ الْغَرَامْ
يَا لَيْتَ حُبَّكَ كَانَ حُلْمًا أَوْ مَنَامْ

About The Author

المُبادرة

منبر إعلامي مستقل يُطلق شعاره الطموح: “نبدأ حيث يتوقف الآخرون”. هذا الشعار ليس مجرد كلمة، بل هو منهج عمل ورؤية تتجاوز حدود النقل والتغطية إلى الفعل والمشاركة الفاعلة

تواصل مَعَنا بشكل مباشر:

+964 772 761 7317
E_mail: info@al-mobadara.com

أحدث المقالات

جميع الحقوق محفوظة لــ جريدة المُبادرة 2026