
نهى عمر- فلسطين
خـُذني بِلُطفٍ في القصيدِ مَعاني
لِتصوغَ شعراً واثقاً كَجُمانِ
أغدو الفَريدة في مَشاعرِ شاعرٍ
أُشجيهِ مِن نجوَى الهَوَى الفَتّانِ
تَنمو بِشرياني حُقولُ بَنَفسَجٍ
لِتَذوبَ مِن عطري، صَبا أشجاني
يا شاعري وقصيدتي وَلَكَ الوَفا
وَجَعُ الفراقِ لَعلّهُ يَنساني
فتَقولُني شِعراً يُفاخِرُ شامخاً
يا سعدها امرأةً غزت وجداني
وتَخَلَّدت سِفرَ الهَوى أيقونةً
في كل حرف، واثقٌ، تَحياني
يَحلو التَرنمُ بالقصيدِ تَهَجُّداً
إنْ تأتِ مفتوناً تَرومُ حناني
تَهفو إليكَ تَدَفُّقاً من طيبِها
عذبُ الغرامِ، مِنَ الطُموحِ سَقاني
تأتي مُنيباً للحبيبِ ومؤمناً
تسمو بِحبٍ سامقٍ إنساني
فاحضُن مُحِبّكَ مؤمناً لتُعيدَه
يَسعَى لقلبك كالنَسيم الحاني
روحانِ في حُمّى الشُعورِ تَعانَقا
قَدَرُ الهوى أن يلتَقي الصنوانِ


