
مُحَمَّدِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَمَضَانَ
يَا حَبِيبِي أَنْتَ عُمْرِي
يَا حَبِيبِي لَنْ أَلِينْ
كُنْتَ لِي مِفْتَاحَ أَمْرِي
ضَاعَ حُبُّكَ وَالْحَنِينْ
فِي بُعَادِكَ لَا تَلُمْنْي
لَمْ يَعُدْ قَلْبِي رَهِينْ
يَا رِيَاحَ الشَّوْقِ مِنِّي
بَلِّغِي حُبِّي الدَّفِينْ
يَا نُجُومَ الْحَيِّ صَوْتْي
قَدْ غَدَا صَوْتِي سَجِينْ
فَاعْتَلَى الْأَحْزَانُ ظَهْرْي
طَالَ شَوْقِي وَالْأَنِينْ
يَا زُهُورَ الرَّوْضِ هَيَّا
قَدْ مَلِلْتُ مِنَ الْغِيَابْ
بَلِّغِي نَجْمَ الثُّرَيَّا
لَا وَلَنْ أَرْضَى الْغِيَابْ
يَا حَبِيبِي عُدْ إِلَيَّ
طَالَ صَدُّكَ وَالْعِتَابْ
يَا حَبِيبِي أَنْتَ حُلْمْي
أَنْتَ لِي أَغْلَى حَبِيبْ
كَيْفَ أَنْسَاكَ وَقَلْبْي
دُونَ قَلْبِكَ لَا يَطِيبْ
كُلَّمَا هَبَّتْ رِيَاحْ
عَادَ طَيْفُكَ لِي قَرِيبْ
فَانْتَظَرْتُكَ فِي صَبَاحْ
أَنْتَ يَا أَغْلَى طَبِيبْ
كَيْ تُدَاوِيَ لِي جِرَاحْ
أَشْعَلْتَ مِنِّي لَهِيبْ


