
شذى عسكر
يتلاشى كالسرابِ
ويهربُ شاردًا
يحتدمُ الدمُ لبطءِ إيقاعِ
الخطواتِ
تتصارعُ عقاربُ الساعةِ
تدورُ كدوارِ رأسي
بلا محورٍ
متثائبةً
فارقني الكرى مُخاصمًا
الصمتُ يتجلّى برهبةِ
السيّافِ
محيطُ مخدعي صار عصيًّا
كجفوني
همسات نبراتك
تتهادى
في قصيدةٍ لحنُها
كلونِ ليلي
طيفُكَ بين تجلّياتِ الصمتِ
وأسوارِ وسادتي
يُمسكُ عرش وحيي
ويترك للكرى هجرته الأخيرة


