أقرّ مجلس الوزراء الإسرائيلي، بالإجماع قراراً رسمياً بالاعتراف بالإبادة الجماعية التي تعرّض لها الشعب الأرمني عام 1915 في أواخر عهد الإمبراطورية العثمانية، في خطوة من شأنها أن تُفاقم التوتر القائم مع تركيا، التي ترفض وصف تلك الأحداث بـ”الإبادة”.
جاء القرار بمبادرة من وزير الخارجية جدعون ساعر، الذي أكد أن المبادرة تستند إلى “واجب أخلاقي وتاريخي”، وتتضمن إدانة صريحة لأي محاولات لإنكار هذه الأحداث أو التقليل من شأنها أو تشويه حقيقتها التاريخية. وقال ساعر خلال الجلسة: “ليس متأخراً أبداً أن نفعل الشيء الصحيح”.
ويُتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى مزيد من التصعيد في العلاقات الثنائية بين إسرائيل وتركيا، في ظل تصاعد الانتقادات التي يوجّهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإسرائيل مؤخراً، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.



