تعود جماعة “أصحاب الكهف” العراقية المسلحة إلى الواجهة مجدداً، ولكن هذه المرة بوتيرة متسارعة وتهديدات أكثر وضوحاً، بعد أن اعتادت سابقاً على الظهور الإعلامي المحدود في فترات التوتر فقط.
النشأة والظهور
ظهرت الجماعة لأول مرة عام 2019 كإحدى فصائل “المقاومة الإسلامية” في العراق، وتعمل بسرية تامة دون قيادة معلنة، فيما تشير تقديرات إلى ارتباطها بتنظيم “حزب الله العراقي”.
التحول في النشاط
مع اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تغيّر نمط عمل الجماعة بشكل لافت، حيث أعلنت صراحة وقوفها إلى جانب طهران، وتبنت هجمات استهدفت:
– الكويت والسعودية والإمارات والأردن
– إقليم كردستان العراق
– مواقع عسكرية أميركية في مناطق متفرقة من العراق
التدريب والقدرات
تلقى عناصر الجماعة تدريبات عسكرية متقدمة خارج العراق على يد مستشارين من الحرس الثوري الإيراني، شملت استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، وهو ما انعكس في دقة الهجمات التي تنفذها.
التهديد لفرنسا
في تطور لافت، هددت الجماعة باستهداف المصالح الفرنسية في العراق والمنطقة، بسبب مشاركة القوات الفرنسية في عمليات عسكرية ضمن القيادة المركزية الأميركية. وجاء في بيانها أن وصول حاملة طائرات فرنسية إلى المنطقة “يجعل المصالح الفرنسية تحت نيران الاستهداف.



