أعاد الهجوم الذي استهدف خط نقل الطاقة بين حديثة وبيجي المخاوف من تحركات جديدة لتنظيم “داعش” في المناطق الممتدة بين الأنبار وصلاح الدين، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من استغلال التنظيم أي فراغ أمني قد ينشأ مع انسحاب القوات الأميركية من العراق.
ويرى خبراء في الشأن الأمني أن التنظيم، رغم خسارته مناطق سيطرته ومقتل قياداته البارزة، لم ينتهِ، بل غيّر أسلوبه إلى خلايا صغيرة تنتشر في بؤر متفرقة وتمتلك السلاح والتمويل والقدرة على تنفيذ هجمات مباغتة.
ويحذر هؤلاء من أن التنظيم يسعى إلى استثمار أي فراغ أمني قد ينتج عن الانسحاب الأميركي، خصوصاً في ما يتصل بالدعم الاستخباري والتنسيق والعمليات المشتركة، محذرين من أن غياب بديل عراقي قادر على تغطية هذه الاحتياجات قد يمنح الخلايا مساحة أوسع للحركة وإعادة التنظيم.
ولا تشير التحركات الحالية إلى قدرة التنظيم على استعادة السيطرة الواسعة على المدن، لكنها تكشف احتفاظه بخلايا قادرة على استهداف المنشآت الحيوية، مستفيداً من المناطق الوعرة والثغرات الأمنية الممتدة بين المحافظات.



