في محافظة بابل وسط العراق، اختارت أكاديمية متقاعدة أن تبدأ فصلاً جديداً من حياتها عبر تأسيس مقهى ومكتبة يحمل اسم “ريشة وحبر”، في تجربة تجمع بين القراءة والندوات والاستراحة، وتهدف إلى تقريب الشباب من الكتاب بعيداً عن الصورة التقليدية للمقاهي.
وتقول صاحبة المشروع إن الفكرة جاءت بعد التقاعد، وإنها أرادت أيضاً مساندة ابنها الخريج في ظل غياب فرص التعيين، فجمعت بين الطابعين الحديث والكلاسيكي وأحاطت المكان بالكتب.
ويشير رواد المكان إلى أن ما يميزه هو تنوع مرتاديه من طلبة وأطباء ومهندسين وكتّاب، فضلاً عن هدوئه وما يوفره من مصادر لطلبة الدراسات العليا، فيما يرى كتّاب أنه يحمل دلالة واضحة على الفن والثقافة، ويشكل تجربة نسائية نادرة في بابل.



