• Home  
  • «البنتاغون شريكاً في النفط الفنزويلي».. صفقة تاريخية تمنح واشنطن حصة في 65 مليار برميل
- تقارير دولية

«البنتاغون شريكاً في النفط الفنزويلي».. صفقة تاريخية تمنح واشنطن حصة في 65 مليار برميل

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، في تحقيق حصري، عن تفاصيل صفقة نفطية غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، تحوّل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من وسيط للاستثمارات الأميركية في الخارج إلى مستثمر مباشر في قطاع النفط الفنزويلي. جاء الاتفاق بعد أشهر من المفاوضات السرية بين واشنطن وكاراكاس، وتوّجه إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الجمعة، ووصفه […]

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، في تحقيق حصري، عن تفاصيل صفقة نفطية غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، تحوّل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من وسيط للاستثمارات الأميركية في الخارج إلى مستثمر مباشر في قطاع النفط الفنزويلي.

جاء الاتفاق بعد أشهر من المفاوضات السرية بين واشنطن وكاراكاس، وتوّجه إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الجمعة، ووصفه بأنه «أضخم صفقة نفطية في تاريخ العالم».

تفاصيل الصفقة

*   الأطراف: الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، في مكالمة هاتفية جرت قبل أيام من الإعلان الرسمي.

*   الشركة المعنية: «نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز» (NABEP)، المملوكة لرجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت.

*   الحصة الأميركية: 35% من أسهم الشركة (كحصة سلبية، أي استثمار دون تدخل في الإدارة).

*   حقوق الشراء: حق تفضيلي لشراء 20% من إنتاج الشركة بسعر التكلفة.

*   آلية التمويل: عبر سندات قابلة للتداول ومنخفضة السعر (أوامر شراء رمزية) يصدرها مكتب رأس المال الاستراتيجي (Office of Strategic Capital) التابع للبنتاغون، مما يتيح للولايات المتحدة الحصول على حصة دون إنفاق رأسمالي كبير.

*   الأصول النفطية: تشمل 17 حقلاً نفطياً، تحتوي على احتياطيات تقدر بنحو 65 مليار برميل، أي ما يعادل خُمس احتياطيات فنزويلا المؤكدة*.

*   مدة الصفقة: 100 عام بحسب التقارير الأميركية لكن رودريغيز أكدت أنها 25 عاماً، مشددة على أن فنزويلا تحتفظ بسيادتها على مواردها الطبيعية.

الأرقام والاستثمارات

*   قيمة الاستثمارات: قد تتجاوز 100 مليار دولار، وفقاً للرئيسة المؤقتة.

*   الإيرادات الضريبية: تتجاوز 209 مليارات دولار للحكومة الفنزويلية.

*   المرتبة العالمية: قد تصبح الشركة المدعومة من واشنطن ثاني أكبر شركة في العالم من حيث احتياطيات النفط المؤكدة، بعد «أرامكو» السعودية.

*   الطاقة الإنتاجية: تستهدف الصفقة رفع إنتاج فنزويلا إلى 1.5 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ1.1 مليون برميل حالياً.

الخلفية والدوافع

جاءت الصفقة بعد أن فشلت إدارة ترامب في إقناع شركات النفط الأميركية الكبرى، مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس، بالاستثمار في فنزويلا، بسبب المخاوف الأمنية والقانونية وتردي البنية التحتية النفطية.

وتسعى واشنطن من خلال الصفقة إلى:

1.  تأمين إمدادات نفطية طويلة الأمد في نصف الكرة الغربي، في ظل الحرب مع إيران وتراجع الإمدادات العالمية.

2.  حماية المستهلك الأميركي من تقلبات أسعار الطاقة، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

انتقادات ومواقف متباينة

*   الموقف الفنزويلي: دافعت رودريغيز عن الاتفاق ووصفته بـ»التاريخي»، مؤكدة أنه سيعيد إنعاش الاقتصاد.

*   معارضة داخل فنزويلا: يرى منتقدون أن الاتفاق ينتهك الدستور الفنزويلي لعام 1999، الذي ينص على أن احتياطيات النفط ملك للجمهورية ولا يمكن بيعها. كما تتهم المعارضة واشنطن بـ»شرعنة حكومة غير منتخبة» مقابل السيطرة على موارد الطاقة.

*   تحفظات أميركية: قد تضع الصفقة الشركات النفطية الأميركية في منافسة مع شركة مدعومة مالياً من الحكومة. كما يشكك المحللون في إمكانية تحقيق تأثير فوري على أسعار البنزين، نظراً للحاجة إلى سنوات لإعادة تأهيل البنية التحتية.

About The Author

المُبادرة

منبر إعلامي مستقل يُطلق شعاره الطموح: “نبدأ حيث يتوقف الآخرون”. هذا الشعار ليس مجرد كلمة، بل هو منهج عمل ورؤية تتجاوز حدود النقل والتغطية إلى الفعل والمشاركة الفاعلة

تواصل مَعَنا بشكل مباشر:

+964 772 761 7317
E_mail: info@al-mobadara.com

أحدث المقالات

جميع الحقوق محفوظة لــ جريدة المُبادرة 2026